ADSENSE مجله الجزيرة: عجائب وغرائب
آخر الأخبار
‏إظهار الرسائل ذات التسميات عجائب وغرائب. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات عجائب وغرائب. إظهار كافة الرسائل

نبذة عن الأثار العجيبة في زيمبابوي..


زيمبابوي .. هي دولة أفريقية كانت تعرف باسم روديسيا الجنوبية عندما كان يستعمرها البريطانيون والتي تم استقلالها عن بريطانيا وتحديدا في عام 1965 وتم الإعتراف بة سنة 1980
عاصمتها هي هراري وتعتبر هراري هي المدينة الكبري في البلاد..



يوجد في زيمبابوي أثار ضخمة وهي تعتبر واحدة من أكثر الأماكن المزهلة في جنوب الصحراء الكبر وذلك لأن هذة الأثار الضخمة ترتفع بين التلال المكونة من الجرانيت وغابات السافانا وعلي الرغم من أنها تركت لعدة قرون مهجورة ولكن لا تزال مزهلة حتي في عصرنا الحديث..
قد جرت عدة أبحاث أثرية وقد أكدت هذة الأبحاث أن الأفريقيين هم الذين بنوا هذة الأثار الضخمة والمدهشة في زيمبابوي وقد استوطنوها لمدة 500 عام وتحديدا  حتي منتصف القرن 15 ..
وتتكون هذة الأثار أساسا من سلسلة من الحوائط الحجرية ذات الكتل الهائلة والتي صنعت من قطع الجرانيت ذات الأحجام الصغيرة علي شكل قوالب الطوب مرصوصة علي بعضها البعض وتبدو انها بدون اي مواد لاصقة مثل الأسمنت او غيرة..
أما الأبنية فهي عبارة عن أكواخ صنعت سقوفها من عروش النبات وقد انتشرت هناك الأكواخ فوق التلال والأودية وشكلت أشكالا وأحجاما عديدة كما يوجد بداخلها حوائط قصيرة بعضا منها مستقيم والبعض الأخر منحني صممت بشكل يحد منزل بفناء خاص بة.. وعندما هجرت زيمبابوي وتهدمت  معظم هذة الأبنية ولكن ظهرت أفنية المنازل واضحة...


وتقع حظائر زيمبابوي في مجموعتين رئيسيتين .
المجموعة الأولي وقد ظهرت بقايا فوق التل الجرانيتي..
أما المجموعة الثانية تقع في المنطقة المقابلة لجنوب التل وهي الوادي الضحل..
وتدل الدراسات الأثرية الحديثة على أن السلف الأقدمين أقاموا هذه الأبنية فى الفترة ما بين القرنين 10 و11 وفى بداية القرن14 أصبح هذا المكان مركزآ ثريآ للتجارة مع المدن الساحلية ، ولا تزال المبانى باقية حتى الآن لتدل على بقايا الإنجازات الإفريقية الماضية ولتظل رمزآ باقيآ فى إنتظار آمال المستقبل .

ما لم تعرفة عن أسرار الأهرامات المصرية العجيبة وعن أبو الهول.

أبو الهول



                                                                    (الأسد الرجل )

أبو الهول هو تمثال لمخلوق أسطوري بجسم أسد ورأس إنسان وقد نحت من الحجر الكلسي، ومن المرجح أنه كان في الأصل مغطى بطبقة من الجص وملون، ولا زالت آثار الألوان الأصلية ظاهرة بجانب إحدى أذنيه...

يقع على هضبة الجيزة على الضفة الغربية من النيل في الجيزة، مصر، ويعد أبو الهول أيضاً حارساً للهضبة. وهو أقدم المنحوتات الضخمة المعروفة، يبلغ طوله نحو 73،5 متر، من ضمنها 15 متر طول رجليه الأماميتين، وعرضه 6 متر، وأعلى ارتفاع له عن سطح الأرض حوالي 20 متراً إلى قمة الرأس. يعتقد أن قدماء المصريين بنوه في عهد الفرعون خفرع (2558-2532 قبل الميلاد)، باني الهرم الثاني في الجيزة.

رأس أبو الهول.

ومن المعتقد أن تمثال أبو الهول كان محجراً قبل أن يفكر الملك خفرعفي نحته على شكل تمثال، وينظر هذا التمثال ناحية الشرق لذا قد تم تغيير الجهات الأصلية في القرن الماضي لتوافق نظر أبو الهول.                                       





أهرامات الجيزة

إن الأهرامات هذا البناء العجيب وما يتبعه من المنشأت والتماثيل التي تأتي إليها 

 الزوار أسموها "أبو الهول" نتيجة الخروج عن 
المألوف والمبالغة في الخيال والتصور الواسع لمنفذ هذا العمل بدمج جسم أسد بوجه
رجل كرمز للقوه !! فقد تم بناء الأهرامات 
من حوالي 2600عام قبل الميلاد في عصر فرعون ديوسر"ومازالت شامخة إلى 
عصرنا هذا...

                                                              (تطويع الصخور) 


لعلنا نتسأل كيف تم بناء هذا التمثال الضخم؟!! وكيف لانت له الصخوربيد الفنان والمهندس المصري القديم إلي الحد الذي تشكلت 

بين أصابعه الصغيرة هذه المنشات الهائلة الضخمة المتقنة البناء بأسلوب هندسي بديع ؟!
فلابد للإرادة والعزيمة مكانة كبيرة لتطويع هذه الصخور بالأدوات والماء وقوة التحمل..

سوف نضع لكم .....

                                                (  بعضأ عن الأسرار التي لا يعرفها الكثيرون عن الأهرامات)



لا يزال العلم يكشف لنا شيئا فشيئا عن عبقرية الفراعنة وتقدمهم العلمى الذى يفوقنا بمراحل ويكشف لنا عن بعض الاسرار التى 
نجهلها ومنها اسرار (الأهرامات) التى عجز العلماء حتى الان عن تحديد الطريقة التى بنيت بها والتى تم رفع الاحجار العملاقة بها 

وكان اكتشاف طاقة الهرم العجيبة على يد العالم " بوفي " الذي أتبث أن الأجسام المبنية على شكل (هرم خوفو) والموضوعة فياتجاه الشمال – الجنوب المغناطيسي تخلق نوعاً غامضاً من الطاقة تؤثر على الأجسام الحية والجماد تأثيراً مادياً لا يمكن إنكاره . وبالتجارب اتضح الاتي.....


1- يعيد تلميع المجوهرات والعملات التي تكون قد تأكسدت .


2- يعيد النقاء للماء الملوث بعد وضعه داخل الهرم لعدة أيام .


3- يبقي اللبن طازج لعدة أيام ، وعندما يصيبه التغير بتحول إلى لبن زبادي لذيذ .


4- اللحم والبيض يتحنط ويبقى مجففاً لا يتعفن مهما طال به الزمن .


5- تجف الزهور ، ولكنها تحتفظ بنفس أشكالها وألوانها .


6- الجروح والبثور والحروق تشفى في وقت أسرع إذا ما عرضت لمجال 

طاقة الهرم وكذلك آلام الأسنان والصداع النصفي "
الشقيقة " تتلاشى ، وكذلك يبدد آلام الروماتيزم بعد عدت جلسات داخل نموذج الهرم .

7- الجلوس تحت حيز على شكل هرم لبعض الوقت يبعث شعوراً بالراحة .

8- والعديد من التجارب التي أجريت على صفائح الألومنيوم والتي صنعت منها أوعيـــة " طاجين " لطبخ اللحوم وغيرها 

فوجدت تعجيل سرعة نضج الطعام ، كما صنعت منها خوذات للرأس وجد أنها تبدد الصداع وتبعث شعوراً بالراحة النفسية .


9- وهناك تجربة الإنبات بوضع نباتات في الهرم لمدة عدة أيام ثم إخراجها خارج الهرم فنلاحظ سرعة نمو النبتة بسرعة تفوق نظيراتها خارج الهرم .


10- وضع بذور لعدة ايام داخل الهرم ثم استنباتها خارج الهرم نلاحظ سرعة الإنبات .


وبوضع كمية من المياه لعدة أيام وسقي بعض النباتات بها نلاحظ سرعة النمو وجودة في الغلال المنتجة من تلك النباتات ، 

والاختلاف الكبير بينها وبين نظيراتها التي تسقى من مياه عادية .


11- وبصناعة أهرامات من صفائح من الألمنيوم وتعليق نموذجين منهما فوق بعضهما البعض وإيصالهما بسلكيين من النحاس وإيصالهما إلى جهاز مذياع ( مسموع ) أو جهاز مرئي كهوائي ، نلاحظ أن الهوائي المذكور يقوم بالتقاط موجات ( إف إم ) بجدارة وقوة .
12- وضع شفرة حلاقة في اتجاه الجنوب – الشمال داخل الهرم لمدة يوم واحد أو يومين يعيد إليها جدتها وحدتها ويمكن الحلاقة بها على هذا النمط لعدد يزيد على 200 مرة دون انقطاع وكأنها شفرة جديدة .

13- وضع السجائر ( الدخان ) داخل الهرم لعدة أيام يفقدها مادة النيكوتين ويجعلها غير ضارة بالمدخنين ، كما أن المدخنين يصبحون لا يستسيغون سجائرهم ويتركونها بسرعة .


أخدود الوادي العظيم او ( الوادي المتصدع الكبير)..

أخدود الوادي العظيم او ( الوادي المتصدع الكبير)



الوادي المتصدع الكبير أو الأخدود الأفريقي العظيم (بالإنجليزية: Great Rift Valley)، ويطلق عليه أحياناً الشق السوري الأفريقي هو أحد الأسماء الشائعة لصدع جيولوجي يمر غربي آسيا وشرقي إفريقيا، من جنوبي تركيا في الشمال عبر بلاد الشام، البحر الأحمر وخليج عدن، إلى كينيا في الجنوب. في كينيا ينفصل الصدع إلى جناحين يصلان إلى زيمبابوي في الجنوب الإفريقي. وكذلك يشار إلى هذا الصدع بأسماء: " الشق السوري الأفريقي"، "الأخدود الأفريقي العظيم"، "الانكسار الإفريقي العظيم"، "الصدع الإفريقي" وغيرها من الأسماء. طول الصدع أكثر من 6000 كم ويتراوح عرضه بين 7 و20 كم. يبلغ ارتفاع الشق 1170 متراً فوق سطح البحر في أعلى نقطة له قرب مدينة بعلبك اللبنانية، أما في البحر الميت فينزل الشق إلى نقطة عمقها أكثر من 400 مترا تحت سطح البحر، ما يعتبر أعمق نقطة يابسة في العالم .
و يعتبر هو من أشهر الظواهر الطبيعية لكونه السبب الجيولوجي لانصياغ معالم طبيعية بارزة، من بينها سهل البقاع اللبناني، ووادي التيم ووادي حلتا المنحدر تحت بلدة كفرشوبا في قضاء حاصبيا الذي يمتد من مرج الخيام إلى سهل الحولة، بحيرة طبريا والمرج حولها، مرج بيسان، نهر الأردن وغور الأردن، البحر الميت، وادي عربه، خليج العقبة والبحر الأحمر.
وبدأ هذا الشق الطويل في البروز قبل حوالي 25 مليون سنة، وقد نتج بسبب حركة أفقية لصفيحتين تكتونيتين من الصفائح التي تؤلف القشرة الخارجية للكرة الأرضية. الصفيحتان الموجودتان من جانبي الشق هما "الصفيحة العربية" من الشرق و"الصفيحة الإفريقية" من الغرب. تتحرك كلا الصفيحتان نحو الشمال ولكن "الصفيحة العربية" تتحرك بأكثر سرعة مما يسبب الصدع الجيولوجي بينهما. حسب التقديرات، تتقدم "الصفيحة العربية" 4 مم إضافية كل سنة مقارنة ب"الصفيحة الإفريقية" وقد بلغ الفرق بين الصفيحتين منذ بداية الحركة 105 كم تقريباً، إذ يشابه تركيب الأرض في نقطة معينة شرقي الشق تركيب الأرض 105 كم جنوبا لها في الجانب الغربي للشق. ويعتقد الدكتور علي المزروعي وهو عالم أفريقي كيني، أن شبه الجزيرة العربية اراضيا (جيولوجيا) جزء من القارة الأفريقية، ولكن الشق فصلها بالبحر الأحمر

تتعرض المناطق المجاورة للشق لخطر الزلازل. في المواقع القريبة من الشق، مثل مدينة أريحا، تسجل زلازل عديدة، ولكن معظمها ضعيفة غير ملموسة. وتشهد المنطقة من حين إلى آخر زلازل خطيرة. ويبدو أن مدينة أريحا من الحفريات الآثارية والمصادر التاريخية خربت عدة مرات إثر زلازل قوية.

أخدود الوادي العظيم او ( الوادي المتصدع الكبير)

هو شق في الارض يبلغ طولة تقريبا حوالي 10000كم من سوريا في الجنوب الغربي لأسيا حتي موزمبيق في جنوب شرق افريقيا...

 ويعتقد الجولوجيون أن هذا الأخدود قد تكون لانفصال اليابسة الي قارات وان المسافات بين القارات قد غمرتها المياة فنتج عن ذلك تكون المحيطات.
وعندما تكون المحيط الهندي  بعد ذلك قد صبت صخور منصهرة في شرق أفريقيا مما ادي الي اضمحلال القشرة الأرضية في ذلك المكان وقد أدي هذا الضعف لسقوط الأرض في خطوط متوازية فاسفر او نتج عنها الأخدود وقد حدث ذلك منذ 11 مليون سنة ..
اما في الــ 3 ملايين سنة الماضية قد زاذ بالفعل عمق الأخدود مما أدي أن أصبحت لة أكتاف عالية..



وإندفعت حمم الصخور  المنصهرة الي أعلي جانب الوادي مما أدي الي حدوث او ظهور نشاط بركاني زائد.. ولا زالت بالفعل حتي يومنا هذا تندفع حمم البراكين والينابيع الحارة

وذلك يؤكد بأن الأخدود ما زال أو يزال في حالة نشطة .
وان أكثر الأجزاء أهمية في هذا الوادي " الأخدود" تمتد لمسافة تقدر بـ نحو 2400كم
أما في منطقة صحراء داناكل الموجود بأثيوبيا فقد يبلغ عرضة نحو 480كم.
وعندما يتجة ذلك الأخدود العظيم جنوبا وتحديدا الي كينيا فإنة يمر بمجموعة من البحيرات وهي .. "زواي"  "لاناجا"  "أبياتا"  "شالا"  "أواسا" "أبايا"  "استفاني"
ومعظم تلك البحيرات تعتبر مالحة نظرا لما تحوية من صودا والتي نتجت من براكين وينابيع الأخدود الحارة..
أما بحيرات "توركانا"  في شمال كينيا وايضا "شالا " و "أبياتا" في أثيوبيا فهي تعتبر من بحيرات الوادي الأقل قلوية ويوجد فيها تجمعات كثيرة جدا من الأسماك تعيش فيها وايضا مئات من أنواع الطيور المائية المختلفة..
ويقال أن بحيرة توركانا تحتوي علي نحو 12 ألف تمساح تتغذي علي محتويات البحيرة من الأسماك النهرية..

وعلي الرغم من أن وادي الأخدود مكان يستحيل اليعيش فية إلا أنة كان يعيش فية قبائل كثيرة عبر ألاف السنين


 
جميع الحقوق محفوظة © 2015 مجله الجزيرة

تعريب WALID ALI

ADSENSE